
دشن بنك أمدرمان الوطني بفندق السلام روتانا بالخرطوم، تطبيقه المصرفي الجديد “أوكاش” تحت شعار “أوكاش لكل الناس”، وسط حضور فاعل ومتميز شرفه الدكتور سامي عبد الحفيظ، نائب محافظ بنك السودان المركزي، وقادة المؤسسات المصرفية والمالية بالبلاد. كما شهد الاحتفال حضوراً رفيع المستوى لعدد من قيادات القوات المسلحة، الشرطة، وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، إلى جانب ممثلي شركات الاتصالات والشركات الكبرى في البلاد، وبمشاركة عدد مقدر من الإعلاميين والصحفيين. ويأتي إطلاق التطبيق كخطوة محورية تهدف إلى تسهيل التعامل المالي لتعزيز مسار التحول الرقمي بالسودان.
وأكد المدير العام للبنك، البروفيسور عبد المنعم الطيب، خلال كلمته، أن بنك أمدرمان الوطني سيظل وفياً وصديقاً لكل أهل السودان عبر تقديم خدمات مصرفية ممتازة تواكب المنظومة العالمية، مستعرضاً جهود البنك في إطار مسؤوليته الاجتماعية، والتي تجسدت مؤخراً في دعم الجامعات السودانية بكافة الولايات بـ 1600 سبورة، إلى جانب مساندة المؤسسات التعليمية في الريف الحبيب توطيناً وتطويراً للعملية التعليمية بالبلاد.
ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد علي جمعة، وكيل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، بالجهد المتميز الذي توّج بإطلاق هذا التطبيق، مؤكداً أنه يشكل إضافة حقيقية وفاعلة لدعم عجلة الاقتصاد والتقدم التنموي، لما يقدمه من حلول تقنية متكاملة ينشدها مستخدمو الخدمات المصرفية الرقمية، وتوقع أن يسهم التطبيق بفعالية في دفع جهود الدولة الرامية إلى ترسيخ الشمول المالي وتحديث المعاملات المالية بالبلاد.
وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ معتصم محمد الأمين، مساعد المدير العام لقطاع التقنية، الجوانب الفنية للتطبيق، موضحاً أنه خضع لاختبارات أمنية وتشغيلية مكثفة للتأكد من جاهزيته وقدرته على تقديم خدمة آمنة ومستدامة، وشدد على أن منظومة الأمن السيبراني وحماية بيانات العملاء شكلت الركيزة الأساسية التي بُني عليها التطبيق، مع التركيز على مرونة وتطور الهوية البصرية وتجربة المستخدم.
وشهد حفل التدشين تفاعلاً كبيراً من الحضور النوعي وممثلي قطاعات الأعمال والإعلام عقب الكشف عن ميزة إمكانية فتح الحساب المصرفي باستخدام الرقم الوطني فقط؛ وهي الميزة التي وصفها خبراء وإعلاميون شاركوا في التغطية بالنقلة النوعية الكبرى التي ستختصر الوقت والجهد على المواطنين، وتفتح آفاقاً جديدة لتوسيع قاعدة المتعاملين مع النظام المصرفي بأسس علمية وتقنية حديثة..



