
~ إستقبلت مصر حكومةً وشعباً الشعب السوداني أفضل ما يكون خلال السنوات الثلاث الماضية ، ثم عاد نحو مليوني سوداني من مصر إلى السودان بعد تحرير ولايتي الخرطوم والجزيرة ودحر الجنجويد.
~ وغالباً سيعود معظم السودانيين بعد شهر رمضان ، لن يبقى فيها إلا القليل من طلاب الجامعات وبعض ذويهم ، وهؤلاء يتلقون ما لا يقل عن ألف دولار شهرياً للأسرة من أوليائهم في الخليج وأوربا وأمريكا.
~ الأفضل المحافظة على الانطباع الجيد الذي خرج به السودانيون خلال السنوات الثلاث الماضية عن مصر المضيافة الكريمة.
~ قبل نحو عشر سنوات عندما كنتُ أدافع في مقالات مستمرة عن العلاقة الاستراتيجية مع مصر ، مع عدد يقل عن أصابع اليد الواحدة في الصحافة السودانية ، كان كل الرأي العام وكتابه ضد مصر.
~ إنقلب الوضع تماماً وصار أجمل في حب مصر ، بعد استضافة أم الدنيا لملايين السودانيين الذي كان لهم أيضاً مساهمتهم في دعم الاقتصاد المصري بشراء آلاف الشقق السكنية (شركة “إثمار” الاستثمارية المصرية قدرت ممتلكات السودانيين العقارية في مصر بـ20 مليار دولار ) ، إضافةً إلى توريد مئات الملايين من الدولارات في حسابات مصرفية مصرية بعد الحرب ، وحرّك السودانيون ، وليس الخلايجة ، أسواق العقار والملابس والأثاث والمطاعم والمقاهي والمواصلات ما انعكس خيراً على آلاف التجار المصريين ، ولا ننسى سوق الذهب السوداني الذي دخل مصر بمليارات الدولارات عبر الطيران والحدود ، كلها ايجابيات مهمة في توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين ، مقابل سلبيات مخالفات الإقامة.
~ إستقبلتم السودانيين بعد الحرب بحرارة ومحبة في المعابر الحدودية ، ولكم الشكر والتقدير والعرفان ، فلتودعوهم بحرارة.
ولتكن النهايات بروعة البدايات.
المناشدة مرفوعة إلى باني نهضة مصر الحديثة الرئيس عبدالفتاح_السيسي.


