مقالات

🌍 في الهواء ✍️ كتب ، محمد اسحق عثمان رسالة في بريد والي ولاية الخرطوم مهم وعاجل

🌍 في الهواء
✍️ كتب ، محمد اسحق عثمان
رسالة في بريد والي ولاية الخرطوم مهم وعاجل،،،

🔷 حدثني بعض من اثق فيهم وفي وطنيتهم خصوصا بعد ان كان عددا منهم يقود الكتائب والسرايا ويدافع بنفسه وماله ضمن صفوف المجاهدين ضمن معارك تطهير الخرطوم من الاوباش والخونة جمعنا افطار رمضاني في احدي حواري تلك الولاية وحول واحدة من الظواهر التي اظنها مقصودة وليست مصادفة ياسيادة الوالي،،،

🔷 ظاهرة تمتد مع امتداد ظلام الخرطوم الدامس تنذر بقنبلة موقوتة قابلة للانفجار ولكن في الوقت المحدد لها يتحكم في وقتها من يمسكون بساعة الصفر كماحدث من قبل نعم هو ماذهب اليه خيال القارئ الكريم بائعات الشاي والقهوة في طرق الخرطوم التي لازالت تعاني من الم الامس ولازالت دماء الشهداء ترويها من ابناء هذا الشعب الذي اختلطت امنياته بمستقبل وحياة كريمة مع عرق الصبر علي المعاناة والمرض وشظف العيش في عاصمة تبدو حركتها غريبة في بعض الاحيان وسط تعقيدات امنية محفوفة بالحذر،،،

🔷 ياسيدي الوالي معلوم الجهد المبذول لاعادة الحياة الي طبيعتها وجهد لجان عمل العودة الطوعية ولكن هذا لايعني ان نجلس مكتوفي الايدي ونحن نراقب واحدة من الظواهر التي هي الان في تصاعد غريب وسريع وتنافس مريب مابين الشحاتة وبائعات الشاي ولعمري انها بداية النهاية واضح ان الامر مخطط ومرتب من حيث انشارهن في رقعة جغرافية محددة واختيار دقيق للشوارع والامكنة ليست مصادفة بل عمل مدروس وهندسي تماما ولك ان تتابع الامر بنفسك من حيث توزيع وجودهن واختيار الزوايا والمناطق،،،،

🔷 انها من البديهيات ياسادة انها الحرب الباردة وكماقال احد قادة المليشيات سنعود اليكم في الخرطوم والان اظن الترتيبات تمضي علي ماقال فعلا ولكن العودة هذه المرة ليست بجيوش من خارج الولاية ولا بالمدافع الثقيلة والعربات المجهزة ولكنها الحرب الباردة نعم اناس يتحركون في ثبات يعلمون مايفعلون انها الخلايا النائمة يااللجنة الامنية بولاية الخرطوم ويا السادة الخلية الامنية وياشرطة ولاية الخرطوم كما اصدر اوالي الخرطوم امر ولائي بمنع الدراجات النارية من التجول في شوارع الخرطوم ومنعت الجريمة كان من الافضل والاوجب منع ظاهرة بائعات الشاي والطعام في الطرقات لان نفس صاحب الدراجة النارية عاد من الباب الخلفي ياسيادة الوالي،،،،

🔷 تبقي هي المعضلة الحقيقية مابين عاصمة تنام آمنة ولكنها تتوقع الانقضاض عليها في اي لحظة من نفس الغول البشري الذي يتربص بها والذي توعدها بالهلاك وتوعد مواطنها بالدمار صاحب العقل يميز ولاينفع البكاء علي الحليب المسكوب حينها سنعود الي ذات الدائرة من الذي كان يوصف لهم المواقع ومن هو الذي وفر لهم الاكل والشرب ومن هم الضباط من العنصر النسائي تبع المليشيات الم تكن نقيب سارة ميليشيات تبيع الشاي في لفة الجريف الم تكن رائد مها تبيع الطعام في السوق العربي موقف جاكسون وغيرهم الكثير مالكم كيف تحكمون،،،،،

🔷 لن اطيل الطرق في هذا الموضوع لان اطفال الشوارع في ازقة الخرطوم التي ترتجف الان خوفآ من الغد يعلمون ان الغول ينام علي بعد خطوات من منزل الوالي نفسه اصدر قرارا شجاعا واوقف المهازل وانقذ الملايين من ابناء تلك الولاية المستهدفة لانريد ان نشاهد تلك المناظر القاسية من جديد يكفينا ان الجزء الاول كان درسا قاسيا بمعني الكلمة فهل يمكن ان نشاهد في الغد خرطوم خالية من المهددات الامنية ،،،

وغدا نعود،،،،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى