
رحل بلياليه الثلاثين صياما. قياما ركوعا سجودا والجزاء فيه من رب الكرم وقابل التوب والعاتق فيه من النار نسأل الله ان يعتقنا منها ويدخلنا الجنه من باب الريان وهو بوابه الصائمين
ورحل رمضان وقد كان هديه لشعب السودان بطقس فيه من أيام بارده قل فيها شرب الماء وبدون مشقه نذكر اوعناء يلامس العباده
رحل رمضان الشهر الكريم ونحن اكثر استقرارا وقد كنا في رمضان الحرب ورمضان الذى سبق نبحث عن ملاذ أمن بعد ان شردتنا مليشيا ال دقلو الارهابيه ومن عاونها ودعمها لتشريدنا خاصه الامارات التى ترسل العتاد والسلاح والذخائر وتؤلب الجيران لزعزعه استقرارنا ومحونا من الخارطه تماما واستبدال. سكان السودان واحلال قوم اخرين من عرب الشتات مكاننا ونسوا ونسوا أو تناسوا ان قدرتك الماليه اذا دعتك لظم العباد تذكر قدره الله عليك
رحل رمضان الشهر الكريم ونحن نرى ان الله قد شفى. صدور قوم مؤمنين نفس الكاس التى اذاقونا مراراتها فى رمضان قد حدثت. للأمارات وفى رمضان ايضا المشاهد رايتموها فى وسائل التواصل ولا يموت المظلوم حتى برى بام. عينه ان الله اقتص له من الذى ظلمه
رحل رمضان الشهر الكريم ونحن اكثر رضاء بحالنا ولم شملنا وقد تجمعنا ثانيه حول مائدتنا المعروفه. بعد رمضان ورمضان آخر عشناه الما.ومعاناه من الحرب النفسيه والاجتماعيه وغيرها من انتاج الحروب و افرازات الواقع المولم والدمار والقسوه التى لم نشهد لها مثيلا
رحل رمضان الشهر الكريم ونحن اكثر يقينا بان مايجرى فى الكون مقدر ونحن بقدر الله من المومنين
رحل رمضان الشهر الكريم ونحن اكثر تمسكا بديننا نسأل الله تعالى ان يبلغنا رمضان القادم وقد غفر لنا واعتق رقابنا من النار وعفا هنا واصلح حالنا ووطننا انه ولى ذلك والقادر عليه
العيد مبروك علينا وعليكم
يوسف عوض الجيد احمد
تلفزيون السودان



