
الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة، رئيس لجنة الإسناد والإعمار بولاية الجزيرة، يُعتبر نموذجًا فريدًا لرجل الأعمال الوطني الذي سخّر جهوده وإمكاناته لدعم القوات المسلحة السودانية خلال معركة الكرامة والمساهمة الفاعلة في تحرير مدينة ود مدني. فقد كان في طليعة الداعمين لمتطلبات الجيش، مقدمًا كافة أشكال العون المادي والمعنوي لضمان استمرارية العمليات العسكرية ضد التمرد والمرتزقة.
دوره في دعم القوات المسلحة
لم يقتصر كرم الشيخ عبد المنعم على التصريحات فقط، بل تجسد في أفعال ملموسة جعلته رمزًا للبذل والعطاء. إذ وفر التحايا اللازمة للجنود، إلى جانب تأمين الإمدادات الغذائية، والمياه، والخيام، والملابس العسكرية، لضمان راحتهم في ميادين القتال. كما تكفل بتوفير العتاد المادي والسلاح، بما في ذلك شراء الأسلحة والذخائر الضرورية لدعم الجبهة، الأمر الذي كان له أثر مباشر في تعزيز صمود القوات المسلحة.
إمداد متحركات المناقل بالمركبات والوقود
من أبرز مساهماته، قيامه بتوفير وصيانة العربات العسكرية لمتحركات المناقل، مما ساهم في تعزيز قدرة الجيش على التحرك السريع والمباغتة العسكرية. كما قام بتغطية نفقات الوقود والتشغيل والصيانة، مما مكّن القوات من استمرار عملياتها دون انقطاع، خاصة في المناطق الحرجة.
توفير مراكز الدعم والإسناد للمدنيين والجنود
إلى جانب دعمه المباشر للجيش، أسهم الشيخ عبد المنعم في إقامة مراكز إيواء للمتضررين، وافتتاح مراكز البيع المخفض بمدينة المناقل، لتخفيف الأعباء الاقتصادية على المواطنين خلال فترة الحرب. كما سعى إلى تحفيز رجال المال والأعمال للمشاركة في دعم القوات المسلحة، مؤكدًا أن “الجيش هو درع الوطن الذي يستحق منا كل التقدير والتضحية”.
كرم وتفاني بلا حدود
لقد برز الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة كرجلٍ يضع الوطن فوق كل اعتبار، حيث لم يدخر جهدًا في مد يد العون للجيش السوداني، متحملاً تكاليف باهظة من أجل نصرة السودان وحماية أراضيه. وقد وصفه كثيرون بأنه “السند الحقيقي للمقاتلين”، لما قدمه من دعم معنوي ومادي جعل الجنود أكثر قوة وعزيمة في ساحات القتال.
إن ما قام به الشيخ عبد المنعم خلال هذه الفترة العصيبة ليس مجرد مساهمة، بل موقف وطني أصيل يعكس حب السودان والتفاني في سبيل رفعته واستقراره.




