
كشفت تقارير عن تحرك دبلوماسي جديد للقوات المسلحة السودانية نحو الولايات المتحدة، في محاولة لعرض رؤيتها بشأن الحرب الدائرة في البلاد.
وقال أمجد فريد الطيب، مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لموقع “آفريكا ريبورت the africa report”، إنه سافر إلى الولايات المتحدة لإجراء مقابلة مع الإعلامي الأمريكي المؤثر تاكر كارلسون، ولعقد لقاءات متنوّعة.
وقال التقرير بأن رسالة أمجد – حسب ما كشفه لصحفيين في الخرطوم – مطالبة واشنطن بوقف بيع السلاح للإمارات، لأنها تقوم بإعادة توجيهه إلى إرساله لمليشياتها الجنجويدية الإرهابية.
كما شدّد على أن الولايات المتحدة، عبر مشاركتها في ما يُعرف بالرباعية: “تقف في الجانب الخطأ من التاريخ”، لأن هذه الصيغة تسعى إلى فرض تقاسم سلطة بين الحكومة ومليشيات الجنجويد، وهو أمر مرفوض ولن ينجح.
وفي تصريحاته، أضاف: “كلا الطرفين يشتركان في الانقلاب. لكن في هذه الحرب، هناك طرف يحاول الدفاع عن السودانيين، وطرف آخر يقتلهم”. واعتبر أن أي صيغة دولية تقوم على إعادة الشراكة بين الطرفين لن تنجح ولن تُقبل



