التقارير

لم ينحني للعاصفة .. شجاعة د. ابو ذر الكودة

ياسر العطار.

لا أعرف الدكتور ابو ذر الكودة شخصيا ولم يسبق لي لقائه غير اني اعرفه كشخصية عامه فرضت نفسها بالابداع وانه رجل ناجح في الاستثمار بالقطاع التعليمي واستطاع ان يؤسس لتجربة رائدة تميز بها على من سبقوه في المجال من خلال تقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية.
وهو الامر الذي جعل مدارسه تتسيد الساحة داخليا وخارجيا واصبحت الاولى بلا منازع وهي التي تنافس نفسها كلما ذاع المذياع نتائج التلاميذ والطلاب على المستويات الولائية والقومية.
وفي تقديري ان تميز مدارس الكودة بالسودان وخارجه لم ياتي صدفة بل جاء بجد واجتهاد وعمل دؤوب من رجل ينشد النجاح بفريق عمل منسجم ومتكامل ولا يعرف التثاؤب والكسل ونظم ادارية صارمة وضعت لتصنع التفوق فقط ولا سواه.
من خلال متابعتي لمسيرة مدارس الكودة ضمن الثقافة العامة عبر السوشيال ميديا وصفحات المؤسسة على الفيسبوك تيقنت انها ستقدم تجربة غير مسبوقة في مجال الخدمات التعليمية وذلك من خلال اهتمام ادارتها بالبيئة المدرسية والاهتمام المباشر لمالكها بالمعلم تحفيزه ماديا وتوفير البيئة المحفزة للإبداع
ورايت كيف انه يصمم بدقة وعناية برامج العلاقات العامة التي تصنع فريق عمل متماسك يدين بالولاء للمؤسسة من خلال تمليك وسائل نقل للمعلمين وايجاد الحلول لمشكلات السكن والعلاج إقامة البرامج الترفيهية المفتوحة وتقديم الحوافز المليونية وغيرها من
البرامج التي تشعر المعلم بانه يخدم مؤسسة تمثل له كل شئ في حياته وهذا هو سر النجاح في الاهتمام بالطالب وتقديم خدمة نوعية و منضبطة تحقق غايات واهداف المؤسسة..
لا استغرب في ظل هذا النجاح الباهر ان يوجه الحاقدون والحاسدون سهامهم السامة تجاه الكودة مؤسسته الاولى من خلال الاصطياد في المياه العكرة.
الا ان اغفلوا بان الجبال الراسية لا تهزها الرياح وان د. ابو ذر الكودة اسس مدارس ومؤسسة لتبقى ولتكون الاولى دائما.
في خضم نشر الحقد الاسود في الصفحات الصفراء لم ينكسر الكودة بل تقدم الصفوف بشجاعة نادرة وغادر لجمهورية مصر الشقيقة ليواجه الحاقدين بنفسه ويرسل رسائل الطمأنينة لفرق العمل والطلاب والمعلمين واولياء الامور ويقول لهم لا تهتموا بما يقولون عني بل واصلوا في عطائكم مع التلاميذ والطلاب الإمتحانات فانا قادرا على مواجهة اعداء النجاح.
هكذا يفعل صناع النجاح.
قناعتي الراسخة ان الكودة منتصرا وسيحقق مزيد من الانتصارات سوى كان في المحاكم او في ساحات الامتحانات المدرسية التي لا ينافسه عليها احد..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى