مقالات

قصة_نجاح ملهمة الدكتور أبوذر الكودة .. لاتلقي الحجارة الاعلي الاشجار المثمرة

في زمن التحديات، تبرز المؤسسات التي لا تكتفي بتقديم التعليم، بل تعمل على بناء المستقبل. هذه هي قصة الدكتور أبو ذر مبارك الكودة، الذي حول طموحه الشخصي إلى مؤسسة د. أبوذر الكودة التعليمية، والتي أصبحت نموذجاً للتعليم المعاصر في السودان.

من بذرة إلى منظومة متكاملة: ريادة تعليمية
بدأ الدكتور أبو ذر الكودة رحلته كشاب طموح (معلم ومحاسب)، ليؤسس المؤسسة في عام 2008. لم يكتفِ بنجاح مدرسة واحدة، بل وسع الرؤية لتشمل مراحل تعليمية من رياض الأطفال وحتى التعليم الجامعي، لتصبح المؤسسة جسراً متكاملاً لبناء الأجيال. هذه قصة نجاح ملهمة للشاب الذي صعد بنفسه ليصبح قائداً تعليمياً.

الكودة: معيار التفوق الأكاديمي
في التعليم السوداني، ارتبط اسم المؤسسة بالتفوق والتميز، وخاصة على مستوى الشهادة الثانوية وشهادة الأساس في ولاية الخرطوم ومحلية أم درمان.

سجل النتائج: تمتلك المؤسسة سجلاً حافلاً بحصول طلابها على مراكز متقدمة على مستوى السودان، مما يضعها في طليعة المؤسسات التي تعزز التفوق الأكاديمي.

التعليم الشمولي: دور المؤسسة يتجاوز المناهج التقليدية، ليشمل الاهتمام بالجوانب الثقافية والرياضية والفنية (بما في ذلك الموسيقى والمسرح)، بهدف تخريج جيل متكامل المهارات ومجهز لسوق العمل العالمي.

رؤية تتجاوز الحدود
رؤية الدكتور أبو ذر لم تتوقف عند الحدود المحلية؛ حيث شهدت المؤسسة توسعاً إقليمياً مع افتتاح فروع لها مثل روضة د/أبوذر الكودة – فرع القاهرة في مصر، مما يؤكد جودة التعليم وقدرتها على المنافسة في المحيط الإقليمي.

الدكتور أبو ذر الكودة ومؤسسته يقدمان دليلاً حياً على أن التعليم في السودان يمكن أن يكون رائداً ومنافساً عالمياً، بفضل القيادة الشابة والرؤية الطموحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى