
وصلت إلى مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، القافلة الطلابية الكبرى التي سيرها الاتحاد العام للطلاب السودانيين برعاية رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وذلك في خطوة عملية تعلن إنهاء حصار جائر فرضه التمرد على المنطقة لقرابة الثلاثة أعوام. وكان في استقبال القافلة المدير التنفيذي لمحلية كادوقلي ومدير جهاز المخابرات العامة بالولاية ولفيف من القيادات، في مشهد جسد عودة شريان الحياة والاستقرار لهذه المناطق الحيوية عقب النجاحات الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة.
وأكد رئيس اتحاد الطلاب، الأستاذ عادل عركي، أن حسم معركة الكرامة وإنهاء التمرد يظل الأولوية القصوى للكتلة الطلابية، مشيراً إلى أن هذه القافلة هي امتداد طبيعي لدور الطلاب في الدفاع عن حياض الوطن وإسناد الأجهزة النظامية. وشدد عركي على أن وصول القافلة إلى كادوقلي والدلنج يبرهن على تلاحم الشعب مع قيادته، ويعكس الإرادة الصلبة في تجاوز آثار الحرب وتثبيت دعائم الأمن في كافة ربوع الولاية الصامدة.
وتحمل القافلة حزمة متكاملة من المعينات الطبية والصحية، إلى جانب برامج دعوية وإبداعية وثقافية تهدف إلى رفع الروح المعنوية وتعزيز اللحمة الوطنية. وتعد هذه المبادرة لبنة أساسية لتفعيل دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع، مع التزام الاتحاد بالتوسع في تسيير القوافل ودعم خطط إعادة إعمار مؤسسات التعليم العالي والعام، بما يضمن تسخير طاقات الشباب في معركة البناء والتعافي الوطني الشامل




