
تجدد القصف بالصواريخ والمسيّرات الانتحارية على مدينة دبي مع ساعات الصباح الأولى، مستهدفاً محيط مطار دبي الدولي ومواقع حيوية داخل الإمارة، في امتداد مباشر للهجمات التي ضربت المدينة خلال الليل وأدخلتها في حالة استنفار أمني غير مسبوقة.
التصعيد يأتي في أعقاب الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وما تبعه من تهديدات صريحة أطلقها الحرس الثوري الإيراني، الذي أعلن بدء عمليات هجومية واسعة النطاق، متوعداً بضرب القواعد الأمريكية وأهداف استراتيجية في المنطقة.
مصادر ميدانية وتقارير متطابقة أكدت سماع دوي انفجارات كبيرة في دبي، بالتزامن مع ضربات طالت مواقع في عدة مدن، وسط تصاعد غير مسبوق في وتيرة العمليات العسكرية، ما يشير إلى دخول المواجهة مرحلة مفتوحة تتجاوز الضربات المحدودة إلى نطاق أوسع.
الهجمات الجديدة تأتي امتداداً لليلة عنيفة شهدت استهداف مواقع بارزة في دبي، من بينها محيط برج العرب، وميناء جبل علي، ومناطق قريبة من البنية التحتية للملاحة الجوية، في تحول خطير ينقل الصراع إلى عمق المدن والمراكز الحيوية.
إعلان الحرس الثوري بدء الهجوم الكبير يؤكد أن ما يجري ليس حادثاً منفصلاً، بل جزء من عملية عسكرية أوسع، مع تهديدات مباشرة باستهداف كل القواعد الأمريكية في المنطقة، ما يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع قد يعيد تشكيل المشهد الأمني بالكامل.
المشهد الآن يؤكد أن دبي دخلت رسمياً ضمن نطاق العمليات العسكرية، وأن الضربات التي بدأت ليلاً لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة من المواجهة التي تتسارع أحداثها على وقع الانفجارات وتوسع مسرح الحرب.


