
وسط المشهد الوطني المعقد، برزت أدوار مدنية حاولت أن تسد الفجوة بين المجتمع ومؤسساته الحامية، وكان الأستاذ احمد فؤاد رئيس لجنة التسير والخدمات بحي الروضة من الأسماء التي ارتبطت بالحراك الداعم للمقاومة الشعبية، حيث عمل على تعبئة الجهد المجتمعي وتوجيهه نحو مساندة القوات المسلحة عبر قنوات الدعم المعنوي واللوجستي، في إطار قناعةٍ بأن حماية الدولة مسؤولية جماعية لا تحتمل الحياد.

التحرك الذي قاده لم يأتِ في فراغ، بل جاء استجابة لحاجة الشارع إلى رموز قادرة على الجمع لا التفريق، وعلى تحويل حالة القلق العام إلى طاقة إيجابية منظمة. فقد انخرط في مبادرات هدفها تعزيز التماسك الداخلي، وإسناد الجهود الوطنية التي تسعى لاستعادة الاستقرار، وهو دور يتطلب قدراً من الجرأة والوضوح في المواقف.

وفي سياق المقاومة الشعبية، كان التركيز على رفع الروح المعنوية، وربط الفعل المدني بمقتضيات المرحلة، بحيث يصبح المواطن شريكاً في صناعة الصمود لا مجرد متلقٍ للأحداث. هذه المقاربة تعكس فهماً بأن المعركة لا تُدار بالسلاح وحده، وإنما أيضاً بالوعي والتكاتف الاجتماعي.
إن قراءة تجربة احمد فؤاد في هذا الجانب تكشف كيف يمكن للفاعل المجتمعي أن يتحول إلى نقطة التقاء بين الناس ومؤسسات الدولة، وأن يسهم في بناء خطاب وطني عملي، يتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس على الأرض.من خلال
اللجنة المجتمعية بحي الروضة بمحلية كرري التي ظلت تقوم باعمال جليلة وجهدا كبيرا في ترقية الخدمات وانسيابها فضلا عن الحفاظ علي الأمن بشراكة واضحة وجهد مشترك مع الشرطة المجتمعية
وعلي الرغم من الجهد الواضح الذي ظلت تبذله اللجنة بقيادة الأستاذ أحمد فؤاد الا ان هنالك أصوات نشاز بدات ترتفع لم يعجبها ما تم انجازه وتسعى لوضع العراقيل أمام اللجنة هذه الأصوات ظلت تمثل خميرة عكننه وتريد أن تفشل اي خطة أو مشروع يصب في خدمة المواطن
ورغم كل ذلك ظلت اللجنة تعمل في دأب ونشاط خدمة للمواطن في تجرد ونكران للذات وبدأ المواطن بالحي بقطف ثمار جهودها بالتمتع بخدمات مميزة لا تتوفر في اي حي من أحياء ام درمان لاسيما في نقل النفيات ونظافة الحي


