الاخبار

خيانة وفرار ثم ضربة مسيّرات… كيف سقط إمداد برشم في أبو زبد … ؟

كشفت مصادر أن الأسبوع الماضي شهد هروب حسين برشم إلى ضواحي المجلد، عقب سيطرة الجيش على هبيلا وفك الحصار عن كادوقلي، في خطوة عكست ارتباكاً واضحاً داخل صفوف المليشيا بعد تضييق الخناق ميدانياً.

وبحسب المصادر، لعب المتمرد الجبوري دور الوسيط لفتح قناة تواصل عاجلة بين العقيد خلا برشم وعبد الرحيم دقلو (القائد الثاني في المليشيا )، حيث قدم برشم شكوى مباشرة:
نقص حاد في الإمداد، شُح في العربات القتالية، وتراجع الوقود في محاور الاشتباك.
الأخطر في المكالمة—وفق التسريبات—اتهام برشم للعميد التاج التجاني ببيع الوقود والذخيرة، ما فاقم الأزمة.
عبد الرحيم وعد باتخاذ إجراءات تأديبية صارمة، وتعهد بإرسال تناكر وقود وعربات قتالية من نيالا بشكل عاجل.
لكن الأحداث تسارعت
فما إن انتشرت أخبار التحقيق، حتى فر التاج التجاني إلى جنوب السودان، تاركاً خلفه فجوة قيادية وإمدادية أربكت الخطط.
وعصر أمس، تلقت المليشيا الضربة القاصمة: مسيرات دقيقة استهدفت الإمداد المُرسل لبرشم في منطقة أبو زبد، لتُجهض التعهدات قبل وصولها، وتكشف هشاشة خطوط الإسناد.

المليشيا تعاني من انكشاف داخلي، اتهامات متبادلة، فرار قيادات، ثم ضربة جوية محكمة.
مشهد واحد يلخص كيف تحول “الإنقاذ بالإمداد” إلى سقوط بالسلسلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى