
خرجت الفنانة إنصاف مدني عن صمتها، عبر منشور مطول على حسابها الرسمي، كشفت فيه عن حجم الأذى النفسي الذي تعرضت له خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن ما يحدث انعكس حتى على أبنائها وأسرتها والمقربين منها، رغم وعيهم بحقيقة الأوضاع.
وقالت إن ما تتعرض له من إساءات وقلة احترام أصبح أمرًا مؤلمًا ومتكررًا، مشيرة إلى أنها تجد نفسها يوميًا أمام موجات جديدة من الهجوم لا تنتهي. وأضافت أن الوسط الذي كان من المفترض أن يقوم على الإنتاج والمنافسة الشريفة، تحول إلى ساحة مليئة بالخلافات والغيرة والحسد.
وأوضحت أن الغيرة المهنية أمر طبيعي، لكن ما يحدث بحسب وصفها تجاوز ذلك إلى إساءة مقصودة ومؤذية، مؤكدة رفضها التام للانجرار إلى نفس الأسلوب، أو الخوض في أعراض الآخرين أو أسرهم، مهما كان حجم الأذى.
وكشفت عن دعواتها المستمرة بأن يفتح الله لها أبواب رزق أخرى بعيدًا عن هذا المجال، الذي وصفته بأنه أصبح مليئًا بالضغوط النفسية والنفاق الاجتماعي، متمنية أن يكرم أبناءها بحياة أفضل.
وطرحت إنصاف عدة تساؤلات حول ما إذا كانت هي المستهدفة وحدها بهذه الهجمات، وهل ما تتعرض له هو “ضريبة الشهرة”، أم محاولات لصناعة “ترند” على حساب تاريخها الفني الممتد لأكثر من 25 عامًا، متسائلة أيضًا إن كان الصمت هو الحل أم اللجوء للقانون لاسترداد حقها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على إيمانها بعدالة الله، قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل”.


