
كتب الصحفي اليمني انيس منصور
تأكدت من مصادري أن مجرم الحرب حميد.تي وصل الإمار+ات قبل أيام، وتحديدًا في منطقة السعديات بأبو ظبي، حيث يقيم حاليا في إقامة فاخرة تحت حماية جهاز أمن الدولة الإمار+اتي.
حميد.تي عقد اجتماعات مغلقة بشكل متكرر مع كبار مسؤولي أمن #بن_زايد، وعلى رأسهم اللواء راشد الكتبي والعميد سالم النيادي – المسؤولَين عن ملفي السودان والساحل الإفريقي في ديوان طحنون بن زايد.
تدور النقاشات بحسب ما وردني حول إعادة هندسة مليشيا الدعم+ السريع سياسيًا وعسكريًا، وطرح بدائل قيادية جديدة والتخطيط لإنشاء “مجلس عسكري انتقالي” يُدار من الخارج لتقسيم السودان بحكم الأمر الواقع.
ماذا يخطط حميد.تي وبن زايد الآن؟
نقل بقايا قيادات الدعم+ السريع إلى جنوب ليبيا وتشاد، تمهيدًا لإعادة هيكلتها بمعسكرات تدريب بغطاء “مر+تزقة حماية حدود”.
ضخ أموال جديدة عبر شركة “نور كابيتال” الإمار+اتية لتجنيد مقا+تلين جدد من دارفور ووسط إفريقيا، بتنسيق مع مهربين من النيجر ومالي.
ترتيب حملة إعلامية دولية لإعادة تلميع حميد.تي كـ”زعيم قبلي” ثائر على الظلم، وليس مجر.م حر.ب، باستخدام علاقات حكومة أبو ظبي مع مؤسسات إعلامية أوروبية، وهي ذات المؤسسات التي ذكرتها لكم سلفًا.
إعداد خطة تسليم أسماء جديدة تتصدر المشهد في الداخل السوداني، بينما يبقى حميد.تي الحاكم الفعلي من الخارج، برعاية إمار+اتية كاملة.
وكما قلت لكم من قبل بن زايد لم يعد يملك رفاهية الانسحاب، هو مضطر أن يدعم حميد.تي حتى الرمق الأخير، ومخططه رغم فشله حتى الآن إلا أنه يظل جزء أساسي من مشروع الصهيو+نية في دولنا والتي أُوكلت للتابع الوفي الذي ابتلانا الله به … ولذا فالمعركة لم تنتهِ، بل انتقل مقر إدارتها من الخرطوم إلى أبو ظبي.
بالطبع سترد لجان بن زايد الالكترونية وتقول أن هذه أكاذيب وغير ذلك ..
وهذا حق الجميع .. وأنا لا ألزم أحدا بتصديقي .. لكن فليخرج حميد.تي في الشارع السوداني ليثبت أنني كاذب، وأنه وسط جنوده لم يفر لسيده مثل جرذ مذعور تاركا مرتز+قته ومن غرر بهم يواجهون معركة دامية أكيدة الخسارة
الصحفي اليمني أنيس منصور
*