الرياضة

المريخ يعود إلي أم درمان بعد سنوات من الغياب.. الزعيم يجهز (الرديف) خلال أسابيع للنخبة

قرر مجلس تسيير نادي المريخ في اجتماعه المنصرم الأحد الماضي صيانة وتاهيل الملعب الرديف حتى يستقبل تدريبات وبعض مباريات دوري النخبة المزمع قيامها في الخرطوم خواتيم الشهر الجاري. القرار يمثل ضربة معلم تمكن الأحمر من العودة إلى مقره التاريخي والرئيسي ولو من بوابة الملعب الرديف بعد أن غاب عن أم درمان وملعبه الرئيس لظروف التاهيل، ومن بعدها الحرب، ليقضي الفريق فترة طويلة وهو يتنقل بين الولايات والدول لاداء مبارياته وتداريبه، المريخ بتأهيل ملعب التدريبات يكون قد دعم منشات النادي بملعب يستطيع استقبال مباريات وتدريبات الفريق الأول والفرق السنية والفريق الرديف، فهو منشاة هامة تخفف الضغط على الملعب الأول بعد اكتمال تأهيله وعودته للعمل من جديد. الملعب ايضا يمزق فواتير تاجير ملاعب التدريبات ويضمن الحضور الجماهيري الكبير للنادي في بطولة النخبة، كما يساعد على تهيئة اللاعبين معنويا وشحذ هممهم للفوز ببطولة الدوري».

● العودة إلي أم درمان..

تمثل عودة المريخ إلى أم درمان رمزية معنوية كبيرة للنادي واللاعبين وكل أعضاء وأنصار الفريق الكبير في كل مكان بعد ابتعاد لسنوات طويلة لظروف الحرب، ومن قبلها خروج الملعب عن الخدمة للصيانة والتأهيل، عودة الأحمر إلى الملعب الرديف وهو يقع جنوب غرب الملعب الرئيسي، تجسد فعلا العودة إلى الخرطوم وأم درمان بالذات العرضة جنوب، حيث ذاكرة البطولات والإنجازات، ما يجعل هذه العودة أكبر محفز لتحقيق المزيد من الأمجاد والبطولات.

● فكرة خلابة ودعم لمنشآت النادي..

فكرة تأهيل الملعب الرديف تعتبر فكرة خلابة من مجلس المريخ الذي آثر الرجوع إلى مقرات النادي ريثما يتم تأهيل الملعب الرئيسي، ما يمثل فرصة للالتقاء بالأنصار والمحبين والتزود بالحماس والروح وتعزيز الثقة في نفوس اللاعبين حتى يتعرفوا على جماهير النادي الكبيرة والطاغية، كما يكون له الأثر الأكبر في نفوسهم ويكون دافعاً لهم في بطولة النخبة وما بعدها من بطولات.

● دعم منشآت النادي..

الملعب الرديف سيكون دعماً مقدراً لمنشأت النادي، خاصة وأنه سيكون ملعباً لتدريبات للفريق الأول وكذلك للفريق الرديف وكافة الفرق السنية التي كانت تتنقل سابقاً بين الملاعب ما يعني توفير ملعب جاهز لكل فرق النادي للتدريبات وحتى للمباريات الودية وهو أمر لم يتوفر سابقاً، ما يعني أن الفريق أضاف منشأة جديدة تحت خدمة النادي.

● ضمان الحضور الجماهيري..

المريخ بجماهيريته الجارفة تبقى أم درمان هي المعقل الرئيس له ويجتذب الأنصار من كل مكان، وعودة الفريق إليها ستحظى بحضور كبير سواء للتدريبات أو المباريات في الملعب الرديف الذي يتوقع أن يمتلئ عن آخره في مباريات النخبة إذا نظمت بعض منها به، وهو أمر يساعد كثيراً في تحقيق الفريق للقب الغائب عن خزائنه منذ أكثر من خمسة أعوام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى