منصة عطاءات السودان tender.sd عطاءات السودان
مقالات

مسارب الضي – دكتور محمد احمد خضر يعقوب تبيدي- ان تأتي متأخراً خيراً من الحياد

ماجاء في بيان حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق سلام جوبا مسار دارفور جاء متأخراً جدا ولكن نحسبه تقدماً ملحوظاً في موقف الحركات التي كانت دائماً ماتصرح بحيادها في الحرب الدائرة في البلد منذ سبعة أشهر بين القوات المسلحة السودانية التي تمثل الدولة ومليشيا الدعم السريع المتمردة عليها واي حديث عن حياد في هذه الأزمة يفسر على أنه خيانة وغير مبرر وموقف المتمردين منعا واضحاً بعد مقتل الوالي والتمثيل بجثته واستهداف المساليت وبعض القبائل تحديداً وقتلهم بدم بارد بلا رحمة وتتريس الطرقات بجثثهم مرتكبين جرائم حرب ضد الإنسانية يتباكي لها العدوا قبل الصدق واجمع العالم على انا المليشيا تبيد وتطهر القبائل على أساس عرقي باستخدام مرتزقة أجانب لا قيم لهم وكنا نتمنا ان يكون موقفهم كما فعلت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال جنح عقار الذي استجاب للدمج وقواته انضمت للقوات المسلحة السودانية وطبق الترتيبات الأمنية والان تقاتل معها في خندق واحد منذ إندلاع الحرب ونحسب إعلان حركات الكفاح المسلح للانضمام الي القوات المسلحة في معركة العز والكرامة نصراً على المليشيا المُتمردة وادنتهم لانتهاكاتها في دارفور ضد المدنيين وتشريدهم من ديارهم ودفنهم أحياء او اقتيادهم لأماكن غير مجهولة لا نعلم مصيرهم ونحن نشكر هذا الموقف لهم لان الواقع يقول انا الحرب ضد البلاد ولأن هذه الحرب حرب وجود فيجب على الجميع الإلتفاف حول الوطن حتى الحركات التي لم توقع على اتفاق سلام جوبا ومن تلك الحركات من إعلان تضامنه مع المليشيا المُتمردة وساندها بالمواقف او بالقتال الي جانبها وانشق منه الخلص من أبناء الوطن الأوفياء الذين كانوا عضويتها ليعلنوا وقوفهم مع القوات المسلحة السودانية ولان كل انتهاكاتهم تطال المواطن والبنية التحتية والاعيان المدنية الحكومية والمستشفيات واشعال حرب قضت على الأخضر واليابس الا انها باتت تهيم في الصحاري وتهاجم القرى الصغيرة مثل ود الكريل ودجار النبي والشيخ الياقوت بالنيل الأبيض وابوقوتة بولاية الجزيرة وهي تعلم انت سكنها مجتمعين لا يتجاوز العدد الصغير ومايتوجد فيها نساء واطفال وشيوخ عزل، وبعد دحرهم في جبل أولياء ولأن المليشيا ليس لهم أخلاق هاجموا هذه القرى وهم فارين من مواجهت قوتنا المسلحة التي ظلت تلاحقهم ويسقطوهم وحد تلو الآخر وان هذه الانتهاكات التي تطال النساء والأطفال والنساء والشيوخ والادارات الأهلية وأسرهم والقتل والاعتقالات واتمنا ان الشقيقه تشاد كحكومة انت تفعل كما فعل مواطنها في استقبال الفارين من الحرب فهذا مايليق بنا لأننا أشقاء ولن ندعم حركات مسلحة تشادية وان دعم مليشيا الدعم السريع سوف يتحول لوابل من الحقد والتدخل ودعم التمرد عليهم إذا انقضى الأمر في السودان بأي الطرق وليتذكر محمد كاكا أن والده إدريس دبي تم تنصيبه حاكماً لدولة تشاد من داخل الخرطوم
اتمنا تضيق الخناق على المليشيا وعودة نيالا وزالنجي لحضن الوطن والضحك على احلام المتمرد عبدالرحيم دقلو بإعلان نفسه حاكماً على إقليم دارفور وهو المطلوب دولياً وملاحق من قبل منظمات دولية حقوقية ومايصيبني بالضحك الهستيري بحث الهالك عبدالرحيم دقلو لانفصال دارفور وإعلان دولة آل دقلو باي مسمى فيه بعد فشل مخطط الاستيلال على الحكم في السودان بدعم من شيطان العرب محمد بن زايد
ورسالتي للقائدين عبدالواحد محمد نور وعبدالعزيز الحلو رجاءاً بداعي الوطنية يحب تحكيم صوت العقل والانضمام لركب السلام والوقوف مع أبناء الوطن الخلص في حربهم الوجودية لان وجود الوطن من وجودهم وانا هزيمة مليشيا الدعم السريع المتمرده باتت وشيكة
ـــ سأكتب حتى انفاسي الاخيره ـــ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى