منصة عطاءات السودان tender.sd عطاءات السودان
مقالات

فيما ارى صديق موسى العوني ( السلم والثعبان)

هذه لعبة خصصت للأطفال للتسلية
وهي عبارة عن ورقة مطبوعة ومرقمة من واحد إلى مائة والارقام تبدأ من تحت وتنتهي إلى اعلي وفوق الأرقام هناك صور لسلالم وثعابين ويلعبها اثنان بحجر النرد أو الظهر كما نعرفه نحن و معه ماركة لكل شخص
و طريقة اللعب عندما نرمي حجر النرد أو الظهر على الورقة ويستقر حجر النرد فإن الرقم الذي يظهر نضع عليه الماركة فإذا صادف أسفل السلم سنصعد بالسلم إلى أعلاه وإذا صادف رأس الثعبان سيهبط بنا ونتدحرج إلى الرقم الذي على الذيل
والصعود والهبوط في اللعبة الأصل فيه الحظ
والذي يحدث في هذه اللعبة شبيه بما حدث لحكومة الانقاذ ولكن بفعل فاعل
وردا على بعض الأصوات في تنظيم الحركة الإسلامية التي تسأل عن أسباب سقوط الحكومة
والاسالة تاتي تحت بند المراجعات
فالذي يغيب عن كثير من الناس بمن فيهم جزء من التنظيم أن من ساهم مساهمة كبيرة في هد المعبد والسقوط هو تقاطع كثير من السياسات والقرارات التنظيمة مع السياسات والقرارات التنفيذية
بداية من استقالة العميد عثمان أحمد حسن الذي اعترض على تدخل التنظيم في تسيير و توجيه القرارات التنفيذية وكان انذاك مسئولا للشئون الخارجية وكان ذلك في بواكير حكومة الانقاذ
واستمر الحال بالتدخل في القرارات والتشاكس حتى ظهر جليا عندما شغل الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل حقيبة الخارجية وكان ناجحا وموفقا ولكن كان هناك العميد يونس محمود وحديثه السياسي الراتب بإذاعة ام درمان والذي الب الخارج علينا
ظلت القرارات تصارع بعضها البعض حتى قرب السقوط
فكان السلم يرفع
والثعبان يسقط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى