منصة عطاءات السودان tender.sd عطاءات السودان
مقالات

عابد سيد احمد : يكتب حكومة الجزيرة والامتحان الصعب!!

عندما كان اسماعيل العاقب مديرا تنفيذيا ومعتمدا لمحلية شندى منطقتنا كان يعجبني فيه الكاريزما القيادية التى يتمتع بها فهو يختلف عن الكثير من المسئولين الذين يتهيبون إصدار القرارات و مواجهة التحديات وعن الذين يلجأون للترضيات من أجل كسب هولاء واولئك لمجرد الارضاء المهم غادر العاقب شندى تاركا الكثير من البصمات ..و جاء للجزيرة التى مر عليها ولاة كثر كل بمدرسه مختلفه ومنهج إدارة مختلف. نعم ترك بعضهم بعد مغادرته أثره الذى يذكره به الناس بينما خرج البعض مثلما دخلوا دون أن يتركوا أثرا لياتى العاقب في فترة معقدة وصعبه صادفت الحرب التى جعلت من الجزيرة الولاية التى تحملت العب الأكبر في استقبال الوافدين إليها من الخرطوم ولكنه يحمد له ولحكومته انهم استطاعوا في هدوء امتصاص الصدمة واحتواء الأعداد الكبيرة التى فاقت (٥) مليون وافد تحملت الجزيرة عب توفير الخدمات الإضافية لهم وتصدت لافرازات التزاحم ونجحت في توفير المأوى لإعداد كبيرة من الوافدين فى الداخليات الجامعية والاستراحات وغيرها ووفرت بالتنسيق مع المنظمات الكثير من الاعانات وفتحت ابواب مؤسساتها لالحاق الكثير من العاملين بالدولة بالخرطوم في مؤسساتها للاستفادة من خبراتهم فتولوا الكثير من المواقع وتفاعلوا مع أهلهم مثلما احتضن أهالى الجزيرة أهلهم القادمين من الخرطوم في أريحية في بيوتهم في الحضر والريف مما جعل اغلب بيوت الجزيرة تسع لأكثر من (٨) أسر بلا ضجر تأكيدا لعلو قيم التكافل والتراحم في ارض المحنةولله دركم أهل الجزيرة .. و لا ننظر هنا للقلة التى رفعت الإيجارات هنا وهناك مستفيدة من التزاحم في حالات ليست بالكثيرة المهم أن الجزيرة أكدت علو كعبها حكومة وشعبا في محافظتها على القيم الأصيلة النبيلة .. ونعود لواليها الذى يدير الولاية في ظرف لم يمر به اى والى سابق وامتحان عسير غير مسبوق استطاعت فيه حكومته أن أن تحافظ على استقرارها في كل الجوانب ومن خيرات الوافدين ان ان اسعار السلع قد انخفضت انخفاضا لافتا ويحمد لحكومة العاقب أنها حافظت على الخدمات برغم الكثافة المفاجئة و الأمن برغم التزاحم وحافظ مجتمع الجزيرة المثالى على حميمية العلاقات الإنسانية برغم الظروف المعلومة .. صحيح أن الوالى ليس من أصحاب اللسان منمق الكلام في الخطابات الجماهيرية وهذا ليس مطلوبا في هذا التوقيت الذى تهم فيه الأفعال وليس حلاوة اللسان ولكنه يحمد له وضوحه وشجاعته في اقواله فالجزيرة نجحت شعبا وحكومة في اجتياز الامتحان الصعب في احتواء إعداد لم يتوقع مخططوها عند إنشاء مدنها وطرقاتها وأسواقها أن يصل عدد من بها يوما ماوصل إليه حاليا وبرغم ذلك صمدت.. فشكرا الجزيرة أرضا وشعبا وحكومة … شكرا جزيلا .. شكرا نبيلا ولنا عوده

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى